لقد اطلق على العدو منذ زمن بعيد اسم "الدين الجديد" وذلك لأن هناك شخصا ما في هذه اللحظات أو في الساعة السادسة صباحًا أو في الحادية عشرة ليلا، يقوم بوثق رباطات حذائه وينطلق للعدو. العمل الذي نسميه "العدو في البحر" يعرض علينا الانضمام إلى التيار.، فنتعلم عن  أنفسنا من خلال المدينة ونكتشف المدينة من خلال الأقدام.

الأفكار هي الأخرى ستركض. ما هي المفاهيم الكامنة في طلعات ونزلات القدس؟ هل يمكن أن نفكر أفكارًا جديدة في البلدة القديمة من مدينة القدس؟

نخرج لكي نعدو معًا بصورة جماعية، ونستمع من خلال سماعات السبور إلى الإرشاد الذي سيعرض علينا ليس فقط الاستماع لوتيرة أنفاسنا وإنما أيضًا للمدينة التي نكتشفها خلال عملية العدو. المبدعان رننه راز التي ترسم مسار العدو وجال فريدمان الممثل الذي يمكن العدو برفقته - سيصحباننا من خلال العدو الخفيف على خط التماس بين مختلف الأحياء، بين الإصغاء والمشاركة، بين الطقوس والفعاليات اليومية، بين الجهود والمتعة،  بين ما يمر من أمام أنظارنا وبين ما يتغلغل في أعماق اروح.

 

هل تخافون من الجهود؟ إذا كان لديكم حذاء للعدو حتى إذا كان ذلك موجودًا في أعماق الخزانة فإن هذا من أجلكم تمامًا

 

طقوس جديدة أخرى:

 

أحلام فاخرة

وجدتُ  الحجر

فعالية بسيطة

كتابة: رننه راز وجال فريدمان
فكرة وتنفيذ: جال فريدمان
الإدارة الفنية للطقوس الجديدة: ميحال فاعكنين
إنتاج الطقوس الجديدة: عومر الشيخ